سلك الدكتوراه

<">

تخضع كلية أصول الدين للميثاق الوطني للتربية والتكوين والقانون رقم 01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.00.199 بتاريخ 15 صفر 1421هـ ( 19 مـاي 2000 ) وجميع المراسيم التنفيذية المتعلقة بالتعليم العالي، وخاصة مرسوم رقم 2.04.89 الصادر في 18 من ربيع الأول 1425(7 يونيو 2004 ) المتعلق بتحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا ، وكذا الشهادات الوطنية المطابقــة . يدرس السلك العادي أو سلك الإجازة وسلك الماستر داخل الكلية إضافة إلى سلك الدكتوراه ففي النظام القديم كان اسم الشعبة هو : العقائد والفلسفة بعدها فتحت وحدة أخرى تحمل عنوان : " وحدة التفسير ومناهج المفسرين في الغرب الإسلامي "، ثم خلال الموسم الجامعي 2012/2013 فتح مركز للدكتوراه يهتم بالدراسات العقدية والفكرية وهذه أهم المعلومات عن سلك الدكتوراه (النظام الجديد) الموجود بـهـــا :

- اسم مركز الدكتوراه :" الدراسات العقدية والفكرية "

- التكوين المفتوح : " العلوم العقيدة والفكرية في الغرب الإسلامي "

- اسم مدير مركز الدكتوراه : الدكتور محمد التمسماني .




* بنيات البحث التي يستند إليها المركز (فرق البحث، مختبرات، مراكز البحث)

- البنيات التابعة للجامعة





* مجلس مركز دراسات الدكتوراه





موضوعات البحث:


البحث في مصادر العقيدة الأ شعرية وأصولها

مضـمــــون العــقــيـــدة الأشـعــريــــة

جهود علماء الغرب الإسلامي في خدمة العقيدة الأشعرية

العقيدة الأشعرية والثوابت المغربـيـــة

دخول العقيدة الأشعرية للغرب الإسلامي الأسباب والمقاصد

منهج المتكلمين في الغرب الإسلامــي

إبداعات المغاربة في التصنيف العقدي

مناهج الفكر المغربي وسماته

مراحل الفكر العقدي بالمغرب

إشكالیة ترجمة النصوص العقدية

أصول الاستدلال العقلي والحجاج الفكري

مناهج العلماء في المناظرات الفكريــــــة

الدراسات التحليلية للمصنفات العقدية

أثر العقيدة في التربية والتوجيــه

مناهج علماء الغرب الإسلامي في الحوارالفكــري

دراسة نقدية لأشهر التيارات التي عرفها تاريخ المغرب

أثر علم الكلام في الدراسات الشرعـية

القضايا العقدية في تفاسير علماء الغرب الإسلامي

المناظرات الفكرية وأخلاقيات الحـوار

أعلام الفكر العقدي في ا لغرب الإسلامي

القضايا الفكرية المعاصرة وتأصيلها في الفكر الإسلامي

تطوير البحث في الدرس العقدي المغربي

صلة العقيدة بالمنطق والفلسفة وموفق علماء الغرب الإسلامي منها

حـــوار الأديــــان والحـضــــارات

إشكالیة ترجمة النصوص العقدية




وللمركز نظامه الداخلي يعرف ب : القانون الداخلي لمركز دراسات الدكتوراه في الدراسات العقدية والفكرية ، و يتألف من من مواد تنظمه وعددها ثلاثة عشرة مادة تم المصادقة عليه من طرف مجلس المؤسسة المحتضنة للمركز ومجلس الجامعة التابعة لها الكلية أيضا .

وإضافة إلى النظام الداخلي نذكر ميثاق الأطروحات الذي يتوفر على 44 مادة وينظم كل ما يتعلق بتحضير الأطروحة والالتزامات المتبادلة بين كل من الطالب المسجل في الدكتوراه والمشرف ومدير مركز الدراسات في الدكتوراه وكذا المسؤول عن بنية البحث المستقبلة خلال تحضير الطالب للأطروحته ، وهذا الميثاق عبارة عن نظام يسهر على حسن سير الأطروحة من التسجيل إلى المناقشة بل يتعدى ذلك إلى ما بعد المناقشة حيث يتابع مستقبل الطالب المسجل في الدكتوراه .

* الأهداف :

* إحياء المنهج العقدي المتميز الذي رسمه الإمام مالك رحمه الله من خلال مدارسته والتعرف على الظروف والأحوال التي عرفها ، والتطورات التي لحقته وذلك لما له من أهمية بالغة في العصر الحاضر إذ حاجة الأمة ماسة إلى ما يضبط الأفكار والتصورات ، يكون منقذاً لها من هذا الانفلات و الانحراف الذي جلب عليها الرزايا و المصائب و النكبات.

فصاحب المنهج الإمام مالك هو حامل راية الدعوة إلى المنهج الوسطي في عصره . كان له فضل السبق في جمع الشمل وتوضيح المنهجية السليمة في المعتقد والفكر والنظر والاجتهاد ، وهذا ما شهد به أئمة عصره ، وبذلك أسهم في التخفيف من تداعيات الصراع الذي وجد بين سائر الاجتهادات الفكرية في عصره. وهذا راجع بالأساس إلى البيئة التي نشأ فيها .يقول علماء الأخلاق: إن البيئة والوسط الذي يعيش فيه الإنسان له تأثير كبير في تكوينه ، لأن أعمال المجتمع الطيب وأحواله تسري في نفوس الأفراد من غير أن يشعروا، ولا شك أن المجتمع المدني في تلك العصور هو مجتمع الوسطية بامتياز.

* تمكين الطالب الباحث بالمنحى والمسلك الذي انتهجه الإمام أبو الحسن الأشعري في دراسة قضايا العقيدة وتوجيه الآراء والتصورات الفكرية . فمن العقيدة الأشعرية يستمد الفكر المغربي تصوراته واختياراته، ومعلوم أن المغاربة أجمعوا على اختيار طريقة الإمام أبي الحسن الأشعري باعتباره أول من تصدى لتحرير عقائد أهل السنة و تلخيصها ، و دفع الشكوك و الشبه عنها ، وإبطال دعوى الخصوم و جعل ذلك علماً مفرداً بالتدويـن.

تعميق البحث والدراسة في منهج التصنيف في علوم العقيدة والفكر لدى علماء الغرب الإسلامي ، وذلك من خلال :

- ضبط المفاهيم والمصطلحات والضوابط التي يتأسس عليها المنهج

- توضيح الخصائص والآثار ، وهــي :

أ -الاستئهال :

فلم يكن ليخوض في هذا العلم إلا من رسخت قدمه فيه ، وأحاط بكلياته وجزئياته ، وذلك تطبيقا للقاعد ة التي تقول : إن العلوم النقلية تحتاج إلى معرفة القائل و عدالة الناقل .

ب- الاقتداء :

فإنه بالرغم من انتقال المذاهب الفكرية التي وجدت في المشرق إلى الغرب الإسلامي مثل الخوارج والمعتزلة والشيعة . فإننا نجد علماء الغرب الإسلامي نأوا بأنفسهم عنها ،وحصنوا الأمة من ويلاتها . فسلم فكرهم من الشبهات و النزغات و التشيعات والنزوات .

ج-التبسيط :

نعلم أن القضايا العقدية في المغرب في العصور الأولى كانت بسيطة .ثم ما لبث أن نشأت المجادلات بين علماء العقيدة من الفرق المختلفة ونالت علم العقائد ، وفيما هم كذلك ترجمت الفلسفة فتظاهرالسببان وأثرا اختلافات بسيطة أولية ، وهي اختلافات نظرية أنشأها البحث .

لكن ومع ذلك بقيت البساطة السمة الغالبة .فكانت القضايا العقدية تتناول خالية من التعقيد و الجدال .

لذا كانوا يضربون عن كثير مما أطنب فيه الشراح من أقوال المعتزلة وغيرهم ، لكون الكلام في مثل هذه الأمور كما يقولون : ضرب في حديد بارد و جهاد مع غير مجاهد، و لأن كثرة النظر إلى الباطل يكدر صفاء نور القلوب و هو من أكبر العيوب .

ضمان استمرارية المنهج العقدي المغربي و العمل على تكييفه مع الواقع المعاصر فليس هناك ما يوحد الصفوف و يجمع الكلمة – في كل زمان وخاصة في العصر الحاضر دون أن تتوزعها الأهواء و تتجاذبها الفرق –غير الرجوع إلى منهج العقيدة الصحيحة والانطلاق منها للبناء و التربية و التوجيه .

ضرورة إعادة الاعتبار لمصنفات علماء الغرب الإسلامي بالدراسة والتحقيق والنشر لما له من أهمية قصوى . فإن من أنفع وسائل الإصلاح والإحياء والإنهاض التنبيه إلى ماضي أسلاف الأمة الذين رفعوا منار العلم والدين ونشروا لواء العدل والوسطية والاعتدال لتعلم من هي ؟

الإسهام في النهوض بحركة البحث العلمي في مجال الدراسات الإسلامیة والعمل على تجدیدها وتطویرها ، وفق رؤیة علمیة واقعیة واضحة تساعد على ترتیب الأولویات، وتعین على تفادي تكرار الجهود، وتؤدي إلى تناغم هذه الحركة من أجل بلوغ الأهداف بأیسر السبل .

الإسهام في حفظ التراث العقدي من ید الضیاع، وصیانته وتنظیمه، وعرضه بالشكل الذي یلیق به، وإبرازالجوانب المشرقة منه .

وتستغرق الدراسة في سلك الدكتوراه ثلاث سنوات بعد الماستر أو الماستر المتخصص .

ويمكن بصفة استثنائية تمديد هذه المدة لسنة واحدة أو سنتين على الأكثر من لدن رئيس المؤسسة باقتراح مكتوب ومعلل من لدن مدير الأطروحة أو أعمال البحث وبعد الحصول على موافقة المسؤول عن وحدة التكوين والبحث .

+ ويتوج هذا السلك بدرجة الدكــتــوراه .